حقت
سفر العدد · 8 مقالات
بارشات حقت - الصعود السابع
بعد التجوال والصراعات والوفيات والمعجزات، يصل إسرائيل إلى مواجهة مكشوفة مع سيحون ملك الأموريين وعوج ملك الباشان. لم تعد هذه حروب بقاء، بل أول وقفة لشعب يسير نحو الأرض، شعب يعرض السلام ويعرف أيضاً كيف يقاتل.
بارشات حقت - الصعود السادس
بعد عاصفة الأفاعي المحرقة ووفاة هارون، تصف التوراة رحلة أكثر هدوءاً من المحطات الجغرافية. وفي وسط هذه القائمة الجافة تنفجر فجأة نشيدة البئر، يتبعها وصف داخلي للارتقاء الروحي: من الصحراء عطية، ومن نحلئيل المرتفعات، ومن المرتفعات الوادي.
بَرَاشَات حُقَّت - العَلَاء الخامسة
كان الصمت في المعسكر مختلفاً. ليس صمت الراحة، بل صمت النهاية. موت أهرون الكاهن، الذي علَّم عنه هِلِّيل: كن من تلاميذ أهرون، محبّ السلام وملاحق السلام، لم يكن مجرّد موت شخص.
بَرَاشَات حُقَّت - العَلَاء الرابعة
بين قَدِيش وحدود أدوم، يقف شعب إسرائيل فجأة أمام جدار. ليس من حجر، بل من أخوّة خابت. بعد كلّ الرحلة في الصحراء، بعد موت مريم وبعد أزمة مَي مْريفا، تأتي تجربة جديدة: ليست حرباً، بل مفاوضات.
بَرَاشَات حُقَّت - العَلَاء الثالثة
حرارة الصحراء تكوي، والأمل يتصدّع. الأمّة العطشى تسأل من جديد ما إذا كان موشيه وأهرون لا يزالان القائدَين الجديرَين. في هذا المكان، على حافة انفجار اليأس، يُسمَع أمر سماويّ: لا مزيد من العصا ولا مزيد من القوّة. لا للضرب. للكلام.
بَرَاشَات حُقَّت - العَلَاء الثانية
صمت. عين العاصفة في معسكر إسرائيل تغرق في ظلّ الموت. مريم، النبيّة والأخت التي ببركتها نبعت المياه، أُخِذت. والمياه؟ هي أيضاً صمتت.
بَرَاشَات حُقَّت - العَلَاء الأولى
ليست هناك آيات كثيرة تبدأ هكذا: 'زوت حُقَّت هَتُّرَا' (هذه شريعة التوراة، العدد 19:2). ليست 'ميتزفُت'، ولا 'مِشْباطيم'، بل حُكَّا. ليست ما نفهمه، بل ما نُقِل إلينا.
بَرَاشَات حُقّات - رؤى وأسئلة
بَرَاشَات حُقّات هي الپَرَاشَا التي يبدأ فيها المدبار بالتصدّع: البقرة الحمراء، موت مريم، صخرة مي مريفا، موت هارون، الحيّة النحاسية، وانتصارات سيحون وعوج. پَرَاشَا انتقال جيل، من المدبار إلى الأرض.
انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي
127 يتعلمون كل صباح
ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع
أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →
العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام