وايلخ
سفر التثنية · 4مقالات
بَرَاشَات وايلخ - العَلَاء الثالثة
تنتقل التقوية من كل إسرائيل إلى يهوشوع نفسه: يناديه موسى على مرأى من الشعب كله ويضع عليه مسؤولية إدخال إسرائيل إلى الأرض، ويذكّره بأن الله سائر أمامه. وفي الختام يكتب موسى التوراة ويسلمها إلى الكهنة بني لاوي وإلى شيوخ إسرائيل.
بَرَاشَات وايلخ - العَلَاء الثانية
يواصل موسى تقوية إسرائيل قبيل الدخول إلى الأرض: ما جرى لسيحون ولعوج هو المثال على ما سيجري أمام أمم الأرض. وإلى جانب الوعد تبرز مسؤولية العمل بكل الوصية، وتختتم العَلاء بتقووا وتشجعوا، لأن الله سائر مع الشعب ولن يتركه ولن يتخلى عنه.
بَرَاشَات وايلخ - العَلَاء الأولى
تفتتح العَلاء بلحظة انتقال في القيادة: موسى ابن مئة وعشرين سنة ولن يعبر الأردن، لكن نقطة الثقة تنتقل إلى الله الذي يعبر أمام الشعب، ويقدم يهوشوع بوصفه من يواصل القيادة العملية.
بارشات وايلخ - رؤى وأسئلة
بَراشا وايلخ وداع منشغل بالمستقبل: موسى ابن المئة والعشرين يشدد يهوشوع أمام كل إسرائيل، يكتب التوراة ويسلّمها، يقرّر وصية هَقهيل، ويتلقى المعرفة بأن الشعب سيفشل بعد. رؤى عن قائد يعرف أن يترك، وعن شجاعة لا تلغي الخوف، وعن الحرف الواحد الذي يفصل بين تافو وتافي، مع 25 سؤالاً للدراسة والنقاش.
انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي
ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع
أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →
العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام